الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

17

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

هذا كله مضافا إلى أنه عند الشيخ والنجاشي امامي . ثم إن الحارث هذا ابن مؤمن الطاق ، كما لا يخفى . وفي « مشكا » ابن محمد بن النعمان ، عنه الحسن بن محبوب . الفصل الرابع والخامس في : حبابة ، وحية : في كل منهما واحد . حبابة لي مع ضاذات الحصا * وحبة لي عرنى خلصا حبابة « 1 » الوالبية ذكرها الميرزا تارة في الرجال كما هنا ، وأخرى في النساء . وفي : « د » حبابة الوالبية ، تروى : عن الحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي الباقر عليهم السلام ، ( كش ) ممدوحة . وفي « كش » حبابة الوالبية محمد بن مسعود ، قال : حدثني جعفر بن أحمد ، قال : حدثني العمركي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عنبسة بن مصعب ، عن علي بن المغيرة « 2 » عن عمران بن ميثم ، قال دخلت أنا وعباية الأسدي على امرأة من بنى أسد ، يقال لها : حبابة الوالبية ، فقال لها عباية : أتدرين من هذا الشاب الذي معي ؟ قالت لا ، قال مه ابن أخيك ميثم ، قالت : اى واللّه « 3 » ثم قالت : الا أحدثكم بحديث سمعته من أبى عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السلام ؟ قلنا : بلى . قال : سمعت الحسين بن علي عليهما السلام يقول : نحن وشيعتنا على الفطرة

--> ( 1 ) - بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة ، وفي القاموس بفتح الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة ، وهي : حبابة بنت جعفر الوالبية ، من بنى أسد ، كنيتها : أم الندا ، وحالها في الجلالة وعظمة القدر والشأن والمنزلة كالنور على شاهق الطور ، وعمرت : مأتين وخمسة وثلاثين سنة ، أو أكثر ، على ما تقتضيه تواريخ وفات الأئمة ومدة أعمارهم عليهم السلام . ( 2 ) - في المصدر : وعلي بن المغيرة . ( 3 ) - في المصدر : اى واللّه : اى واللّه .